تصبح الجريمة المنظمة لدى “العشائر” ممن يُنسب أغلبيتهم للعوائل العربية الكبيرة مشكلة أكبر وعامة في ألمانيا على نحو متزايد، وباتت الظاهرة تعرف على نحو أكبر من خلال الخصام بين مغني الراب بوشيدو وشريكه السابق زعيم العشيرة عرفات أبو شاكر، واكتسب الموضوع صخباً عبر مسلسلات كـ “٤ بلوكس” و”كلاب برلين”.

لكن يتوجب الآن على الشرطة مواجهة مشكلة أخرى. إذ أقر توماس فوبساهل، رئيس نقابة “بوندسأربايتغيمانشفت كريتشر بوليتزستن” المهنية المتخصصة بعمل الشرطة، بأن عدة عناصر شرطة في برلين تعاونوا سراً مع العوائل العربية الكبيرة.

وقال للنشرة المسائية “أبيندشاو” على قناة “إر بي بي “ العامة إنهم ينطلقون -وفقاً لما توصلوا إليه - من أن لدى ٦ من زملائهم على الأقل، إن لم يكونوا ١٠، خطوط استعلامات جارية في وسط العشائر العربية، وما زالوا محافظين عليها.

وذكر فوبساهل، ذو المواقف الناقدة جداً حيال الشرطة، أنه ليس من الواضح من هم المخبرين تحديداً في صفوف الشرطة. وبحسب تقديراته، بدأت المشكلة مسبقاً عند اختيار المتدربين الجدد.

وأوضح أنه تم تخفيض متطلبات الشرطة في السنوات الأخيرة بشكل حاد إلى درجة، بات يتم توظيف زملاء جدد في الدولة على نحو متزايد، رغم أنه لم يكن من المفترض أن يتم قبولهم منذ البداية كمتدربين.

Quelle: Noizz.de