تدل قوائم المنتجات الداخلية والصور والبيانات الصادرة عن بعض موظفي "أمازون" أنه يتم إتلاف بضائع جديدة من كل الأصناف في المستودعات في ألمانيا.

بما في ذلك الثلاجات والغسالات والصحون والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية والمراتب والأثاث.

قالت احدى موظفات "أمازون" للمجلة التلفزيونية، انهم يقومون بإتلاف بضائع تصل قيمتها الى عشرات الآلاف يوميًا. كما أعرب عدد آخر من الموظفين عن انزعاجهم ليس فقط من إتلاف الشركة لبضائع صالحة للاستخدام بل تعمل الشركة على تقليل الوظائف بشكل دائم.

لم تصرح الشركة في البداية حول هذا الموضوع الا انها ذكرت "ان الشركة تعمل بشكل يومي على تحسين العمل لخفض عدد المنتجات المتلفة قدر الإمكان". وتابعت: "نحن نقوم بجمع البضائع التي لا تُباع ولا يتم التبرع بها لنعرضها على تجار التصفية الذين يستطيعون بيعها مجددًا".

"هذه فضيحة كبيرة"

طالب وزير الدولة لشؤون البيئة :يوخن فلاسبارث" بتوضيح هذه الادعاءات مصرحًا: "هذه فضيحة كبيرة لأننا نستهلك الموارد وهذه الفضيحة ليست بوقتها اطلاقًا. أما وزير البيئة السابق "كلاوس تويفر" فقد وصف "أمازون" بأنها غير مسؤولة. كما طالبت منظمة "Greenpeace" بقوانين تحظر اتلاف البضائع الجديدة والصالحة للاستخدام.

خاصة أن الشركة توفر فرصة إتلاف بضائع التجار الذين يتعاملون معها لتفريغ مستودعاتها من البضائع الغير مباعة. كأحذية الأطفال والسماعات والمئات من البضائع الأخرى التي تكون معلمة بعبارة "تدمير".

المصدر: B.Z

  • Quelle:
  • Noizz.de