تحذير من "حبوب الطلع" في برلين! الأعين جافة تمامًا، سيارات وشوارع متسخة، أن ربيع هذه السنة سيء بشكل خاص. لذا قامت صحيفة "بي تست" بنشر توضيح عن أسباب انتشار حبوب الطلع والزكام الذي يصيب عدد كبير من سكان العاصمة هذا العام.

ان لحبوب الطلع التي تغطي سياراتنا وطاولات الحدائق وحتى شرفات المنازل، القدرة على السفر لبضعة مئات الكيلومترات حسب الطقس، بحسب ما أوضحه عالم الأرصاد الجوية "دومينيك يونج" لصحيفة "بي تست" فإن مصدرها الأساسي هو الغابات والمناطق الخضراء المحيطة بالمدن.

تقوم بعض الأشجار بتجديد الأزهار كل سبع سنوات تقريبًا وتسمى هذه الفترة بـ "سنة التجديد". وقد بدأت هذه الفترة بالفعل في ربيع هذا العام. يقول "يونج": "ساعدت الطقس الدافئ في شهر نيسان الى حد كبير ببداية هذه الفترة".

قد تضيف هذه الأزهار جمالًا خاصًا على الشوارع، ولكن هذه الظروف سيئة جدًا بالنسبة لمرضى الحساسية. إذ يعتبر هذا النوع من حبوب الطلع من أقوى المواد المثيرة للحساسية. ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة فيينا، فإن 50% من مرضى "حساسية ضد الغبار" يتأثرون بها الى حدٍ كبير.

وقال "يونغ": "إن حبوب الطلع التي تسبب الحساسية غير مرئية". انها مجرد حبات من الغبار تتنقل عبر الهواء. والحل الوحيد لهذا النوع من "الغبار"، هو المطر الغزير الذي يساعد على غسل الهواء وتنقيته من هذه الحبوب. أما المطر الخفيف، في جعل الأمور أسوأ اذ يساعد على التصاق هذه الحبوب ببعضها لتصبح أكثر خطورة. وبحسب الأرصاد الجوية، لن يكون هناك مطر في برلين في الأيام السبعة القادمة!

يعتبر الطقس الحار والرياح خطر كبير للأشخاص الذين يعانون من الحساسية. يمكن للأشخاص الذين يعانون من الحساسية ضد أزهار "البندق والحور أو البتولا" التنفس بكل أريحية، لأن حبوب الطلع الخاصة بهذه الأشجار بدأت بالتلاشي. أما بالنسبة للأشجار الأخرى التي تتأخر فترة لقاحها كـ "الصنوبر والأعشاب والقراص"، فلم تبدأ بعد. من المتوقع أن تبدأ في منتصف الشهر الجاري ولا يُعرف فترة توقفها.

في هذا الخصوص، ذكرت مؤسسة "خدمة معلومات حبوب الطلع الألمانية" أن كثافة تركيزات حبوب الطلع لبعض النباتات تختلف من سنة إلى أخرى. فإذا انتجت احدى هذه النباتات حبوب طلع قليلة نسبيا، فإن ذلك سيؤدي إلى إنتاج أكبر في السنة التالية. لهذا السبب، من المتوقع وجود لقاح عشبي أقوى مرة أخرى هذا العام. أما بالنسبة للزهور، فإن انتاجها سيكون أقل تركيز من النباتات هذه السنة. يُنصح بالتوجه الى الطبيب المختص للحصول على الوقاية المناسبة وخاصة أولئك الذين يعانون من "حساسية الربيع".

المصدر: B.Z

  • Quelle:
  • Noizz.de