لقد كانت حالة هانا (14 سنة) هي الدافع وراء ذلك..

هانا مريضة بـ "متلازمة داون" وبالتالي بطاقة "إعاقة بالغة". إلا أن الاسم الأخير لم يعجب هانا، التي غيرته لـ بطاقة "ذوي الاحتياجات الخاصة" وهذا الاسم أصبح رسمياً الآن في مقاطعة هامبورغ.

جاء في نص الطلب الذي قدمته هانا : انا اعتقد ان اسم "إعاقة بالغة" ليس الاسم الصحيح لبطاقتي الشخصية. وارغب ان يتم تسميتها "ذوي الاحتياجات الخاصة".

تلقت هانا دعماً كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي. كما شجعت أطفال آخرين على التحرر من ما يشبه وصمة العار التي يحملها شخص معاق. وقد قام طفل آخر في مدينة هامبورغ بتقديم طلب مشابه ليحظى ايضاً بالنجاح.

وقال راديو "NDR 90,3": أن هذا يظهر بوضوح أن ذوي الاحتياجات الخاصة او "المعاقين"، يرون أنفسهم كأشخاص عاديين وجزء من المجتمع، ولن يقبلوا أن يتم تصنيفهم من قبل اشخاص اخرين في مجموعات معينة.

الا ان البطاقة التعريفية ضرورية بلا شك. وقال متحدث باسم الأحوال المدنية -حيث تعيش هانا- "أننا لا نريد التعامل مع الطلب ببيروقراطية"

لم يتم التقرير بشكل كامل حول شكل البطاقة الجديدة لمرافقين المرضى، لكن الاسم الجديد "ذوي الاحتياجات الخاصة" سيكون موجوداً على البطاقة بكل تأكيد.

Quelle: Noizz.de