تعد جادة  "تحت الزيزفون" وهي الشارع الممتد بين كاتدرائية برلين إلى بوابة برلين الشهيرة، من أشهر المناطق وأقدمها في برلين.

حيث تقع في القسم القديم و الأثري للمدينة، ويعود تاريخ هذا الشارع إلى القرن السادس عشر ميلادي حيث قام اللورد جون جورج من منطقة براندنبورغ بتهيئة مسار للخيل ليصل به لمنطقة تياغارتن لممارسة  الصيد.

Lindenallee_Berlin_1691
Foto: / staatsbibliothek-berlin

ومن بعده قام اللورد الأعظم فريدريك فيليام بإستبدال المسار بشارع من أشجار الزيزفون المزروعة على طرفيه  في عام 1647، حيث وصل مركز المدينة ببوابة برلين، في حين أن الجزء الغربي من الجادة بقي  محافظ على طابعه، أما بالنسبة للمنطقة المحيطة بـ ساحة "بيبل" فقد دمجت عند تحصين برلين في أعقاب حرب الثلاثين عاما.

وفي القرن التاسع عشر، بدأت برلين بالتوسع غربا، واكتسب شارع "تحت الزيزفون" أو "Unter den Linden" شهرة كبيرة وأصبح الشارع الأكبر في برلين، وتم تنصيب تمثال الفروسية الشهير لملك بروسيا فريدريك الثاني في بداية الشريط المنصف للشارع.

أما الجزء المحزن في تاريخ هذا الشارع هو في الفترة بين عامي 1934-1935 حيث تم قطع معظم أشجار الزيزفون خلال بناء قطار الأنفاق "S bahn"، ولاحقا أثناء الحرب العالمية الثانية تم تدمير الأشجار المتبقية، وتمت إعادة زراعة الأشجار الحالية في الخمسينيات من القرن الماضي.

والان يعتبر الشارع أحد أهم الوجهات السياحية في مدينة برلين حيث يقع على جانبيه العديد من المتاحف والسفارات والمعارض الفنية  بالإضافة إلى جامعة "هومبولت برلين" ومعارض السيارات لأشهر  الشركات الألمانية كـ مرسيدس وفولكس فاجن.

Quelle: Noizz.de