زعم رغبته في الشراء بسبب مرضه.

في واقعة مؤسفة، توجه سياسي ، يترأس رابطة محلية في الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا، ويعمل كمحقق جنائي، تاركاً ورائه عمله وزوجته وأطفاله الثلاث، مسرعاً إلى محطة القطارات وفي ذهنه هدف واحد وهو شراء الكوكائين.

ومن ثم لم يسلمه المتاجر بالمخدرات طلبه وإنما زف إليه خبراً سيئاً وهو إنه ليس سوى محقق متخف من مكتب التحقيقات الجنائية. هذا ما حدث قبل قرابة أسبوعين بالضبط في مدينة أنسباخ، كما ذكرت صحيفة “أبيند تسايتونغ”. واستجوبت النيابة العامة رب الأسرة البالغ من العمر (٤٢ عاماً) وأطلقت سراحه في النهاية.

لم يتم فصله بعد من الخدمة

ولم تستطيع رئاسة الشرطة حتى الآن العمل على قضيته، إذ بعد القبض عليه مباشرة، سجل السياسي نفسه مريضاً. وقالت متحدثة للصحيفة المذكورة إنهم ينتظرون نتائج التحقيقات وسيقررون التدابير الممكنة بشكل فردي.

هل كان يريد الكوكائين بسبب الضغوط النفسية؟

ويبقى السؤال مطروحاً لماذا يضع سياسي، وعلى وجه التحديد موظف حكومي في التحقيقات الجنائية، نفسه في مثل هكذا موقف؟. ألم يتوجب عليه معرفة ذلك بشكل أفضل من غيره؟.

وكتب الرجل عند تسجيل نفسه مريضاً بأنه يعاني من اضطراب نفسية لاحقة للإصابة بالصدمة. وقيل في بيان تم قراءته جهراً في مجلس البلدية في غيابه إنه أراد شراء الكوكائين بسبب المرض.

أما عن سبب الاضطراب النفسي المزعوم، فحاول البيان إيضاحه، بأنه يعود لعمله على جريمة وقعت في بلدة غونزنهاوسن أصابته بصدمة عميقة. وزُعم في البيان أنه توجب على المذكور معاينة أطفالاً وأماً مقتولين. إلا أن صحيفة “أبيند تسايتونغ” تأكدت من مصادر مقربة من السلطات بأن الرجل لم يعمل قط على تلك الحالة.

Quelle: Noizz.de