لقد أصابنا " سوق الإسكان"  في برلين جميعاً بصدمات نفسية.

اعترف، لا بد أنك استيقظت ليلاً متعرقاً بعد كابوس روادك، أنك وجدت شقتك التي تحلم بها وفوجئت بالعشرات من الأثرياء الذين جاؤوا معك أيضًا لرؤيتها!

وحقيقة أننا جميعا نتشاطر نفس المصير عندما يتعلق الأمر بالبحث عن سكن لا يجعل الأمور أفضل حالاً. على العكس، على الرغم من اننا جميعاً نعاني المصير ذاته لابد من بعض الغيرة. عندما يحدثني شخص ما عن حظه السعيد في البحث عن سكن. وأنا ما زلت منذ عام أبحث عن هذا الحظ ولا أجد سوى الكلام!

أنني أسف على نفسي أولاً ثم على مدينتي الحبيبة أكثر من أي شخص آخر. فقد تم دفن سوق الإسكان في برلين في منتصف طريق المشاة منذ ليلة الأحد.

يقول أحد المقيمين في برلين، الذي كان جالساً في المقهى المجاور لموقع القبر: "الأمور يزداد سوءاً". فقد تم طرده من شقته من قبل المستثمرين الذين لا يوجد شيء يقيدهم. يقول إن أهله يعيشون منذ 50 عاماً في "كريوزبرغ" وعلى الرغم من أنه من السكان الأصليين فإنه لم يلقى أي تقدير.

ويضيف: "هذا ليس الحي الخاص بي"، لا يمكن لأحد أن يمتلك المدينة كلها.

وهو يشك "أن القبر سيحرك أي شخص إلى العمل لحل هذه المشكلة"، السياح لن يفهموا ذلك. سيتلقطون بعض الصور ثم يرحلون! يقول، انه استسلم منذ فترة طويلة، بالنهاية الأمر يتعلق بالمال.

ومن الملفت وجود عبارة على القبر: "نحن سنقوم بتأجيرك، ارقد بسلام"!

يعتقد أن فرقة "Urban-Art" هي من يقف وراء هذا العمل، إلا أنها لم تعلن عن ذلك بنفسها. ولكن هذا مسألة وقت فقط بعدها سيعرف من هو وراء هذا العمل.

المصدر: Noizz.de

Quelle: Noizz.de