بحسب شركة آبل قد يكون ذلك مفيداً لمستخدمي هذه الأجهزة!

الشكوك السيئة التي يتم تواترها في شبكات التواصل الاجتماعي على مدار الساعة: ان شركة آبل تتعمد ابطاء الاجهزة القديمة، لتتمكن من بيع منتجاتها الجديدة بشكل أفضل.

قد اعترفت شركة آبل مؤخراً ان جزءً من هذه الشكوك صحيح الى حد ما، الا ان التبرير معقدٌ جداً. فحسب ما ذكرت الشركة، انها تسعى لإرضاء مستخدمي الأجهزة القديمة ومساعدتهم.

نقطة ضعف الأجهزة القديمة هي البطارية، التي تتآكل مع مرور الوقت. و لتجنب هذه المشكلة ولإطالة عمر البطارية، تصدر الشركة تحديثات جديدة أكثر سلاسة.

وقد بيّن اختبار الأجهزة قبل وبعد تغيير البطارية: ان قوة المعالج كانت محدودة مع البطارية القديمة، بينما عادت الى المستوى الطبيعي مع البطارية الجديدة.

شرحت الشركة ذلك: "انه في الطقس البارد و عند انخفاض مستوى شحن البطارية أو مع مرور الوقت، تصبح البطاريات اقل قدرة على تزويد المعالج بالطاقة اللازمة ما يؤدي أحياناً الى توقف الجهاز بشكل غير متوقع لحماية المكونات الالكترونية".

باختصار: تقوم شركة آبل باصدار تحديثات بسرعة أقل بغية الحفاظ عليها أطول فترة ممكنة.

قد تواجه شركة آبل عواقب القانونية، فقد قام طلاب قانون في ولاية كاليفورنيا الأميركية برفع قضية ضد الشركة.

التهمة: ان شركة آبل تتدخل في أجهزة المستخدمين الذكية بدون موافقتهم وهذا التدخل هو "الضرر المتعمد" بحسب ماذكره الطالبين "ستيفان بوجدانوفيتش و داكوتا سبيس".

ويقول النقاد أن آبل تحث تدفع المستخدمين لشراء الأجهزة الحديثة. ومن الأمور التي تثير رافعي القضية، انه لا يوجد خيار للمستخدم إذا ما كان يرغب بعملية التباطؤ هذه. ويطالبون بالتعويض واستبدال الأجهزة "التالفة".

Quelle: Noizz.de