رفضت سيدة في إحدى الحافلات في برلين الجلوس الى جانب راكب أسود البشرة.

فكانت ردة الفعل من السائق، ان قام بانزالها من الحافلة.

قامت احدى العاملات في منظمة العفو الدولية "لينا رورباخ" والتي كانت تقل نفس الحافلة M41، بنشر الحادثة على تويتر يوم الجمعة.

بدأت القصة عندما صعد راكب أسود البشرة الى الحافلة وأراد الجلوس على المقعد الفارغ الوحيد في الحافلة. الا ان السيدة التي كانت تجلس على المقعد الآخر رفضت ذلك قائلة: "لايمكنك الجلوس هنا بجانبي". وعندما سألها الشاب عن السبب أجابته قائلة: "عندما أرى أشخاص مثلك أشعر بالقشعريرة" ليبدو الانزعاج على الشاب الذي لم يرد بأي كلمة.

ليتدخل سائق الحافلة فور انتباهه للحادثة، فطلب من السيدة اما ان تسمح للشاب بالجلوس أو عليها ان تغادر الحافلة فوراً. وفعلاً، ما كان منها الا ان تغادر الحافلة.

ليصل الأمر الى شركة "مواصلات برلين". التي تعمل على التواصل مع السائق. يقول "ماركوس فالكثير" لصحيفة Bild "في حال تطورت الأمور فاننا سنقوم بتقديم كل الدعم لهذا السائق" وقالت مدير الشركة "سيجيرد نكوتا" تعليقاً على ردة فعل السائق: "أنه تصرف مثالي للشجاعة الأخلاقية".

وتضيف الشركة "اننا ندين أي تصرف عنصري بأقوى العبارات، ونحن ملتزمون بميثاق التنوع الذي وقعناه منذ سنوات عديدة. لا يهم من أي بلد تأتِ، او بما تؤمن، او كيف تبدو، من أو كيف تحب. انت مرحبٌ بك هنا وهذا الأمر ينطبق للركاب وزملائنا هنا في الشركة (الذين يأتون من حوالي 50 دولة)".

Quelle: Noizz.de