نُقل سيلفيو س. الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في سجن بلدة لوكاو بولاية براندبورغ الألمانية عن قتله الطفلين إلياس (٦ أعوام) ومحمد (٤ أعوام)، للإعتقاد بأنه كان على تواصل وثيق مع مغتصب أطفال آخر.

وكانت محكمة بوتسدام الإقليمية قد قضت في العام ٢٠١٦ على سيلفيو س. (٣٥ عاماً) بالسجن المؤبد مع التأكيد على جسامة الجريمة، ما يعني أنه لن يخرج من السجن بعد قضاء ١٥ عاماً فيه.

وعلمت الآن صحيفة “ميركيشه ألغمانيه” أن سيلفيو س. ومغتصب الأطفال وأحد معتادي ارتكاب الجرائم دتليف ن. (٦١ عاماً) أقاما اتصالات وثيقة للغاية خلف القضبان. ويعد من المحتمل أن الاثنين كانا على علاقة أو أن أكبرهما سناً كان يرسل سيلفيو س. لكي يكسب المال من النزلاء مقابل خدمات جنسية. وتصمت وزارة العدل في الولاية حيال الأمر.

قضية دتليف ن.

ارتكب دتليف ن. مع شريكه رينه ن. جرائم كبيرة منذ عهد ألمانيا الشرقية، منها قيامهما باختطاف وتعذيب واغتصاب فتاة من سكان لايبتزغ تدعى كاتلين ت. (١٣ عاماً). وعُرفت عصابة الجرائم الجنسية بلقب “اللقالق- شتورشه”.

وعمل محاميهما فولكمار شونبرغ من حزب اليسار (دي لينكه) على ضمان أن يحصل الاثنان على زنزانة مشتركة. وحتى أنهما تزوجا في السجن . وأطيح بشونبرغ في العام ٢٠١٣ كوزير عدل لأنه ما زال على تواصل وثيق مع الزوجين المجرمين.

قضية سيلفيو س.

اختطف سيلفيو س.، الحارس السابق من قرية كالتنبورن بولاية براندبورغ، في شهر يوليو/تموز ٢٠١٥ إلياس من ساحة لعب في مدينة بوتسدام وقتله، ودفن الجثة في أرض مستأجرة.

ثم قام في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه باختطاف الصغير محمد من باحة مركز تسجيل اللاجئين “لاغيسو” في حي موابيت في العاصمة برلين. وبعد أن اعتدى جنسياً على الطفل قام بخنقه، واحتفظ بالجثة في حوض استحمام مع فضلات قط.  وبعد أشهر من البحث تم القبض عليه، بعد أن تعرفت عليه أمه على صورة مأخوذة من كاميرا مراقبة.

الزوج المجرم “اللقالق”

وكان دتليف ن. (٦١ عاماً) و رينه ن. (٥٤ عاماً) يعرفان بلقب “اللقالق- شتورشه” منذ عهد ألمانيا الشرقية. ذلك بسبب أقدامهما النحيلة وميلهما للبناطيل القصيرة. وبعد أن ارتكبا الكثير من الجرائم قبعا سوية في زنزانة في براندنبورغ/هافل أكثر من ١٠ أعوام، بفضل فولكمار شونبرغ من حزب اليسار (دي لينكه)، الذي كان محاميهما قبل أن يصبح وزير العدل في ولاية براندنبورغ في العام ٢٠٠٩.

إلا أن الزوجين المجرمين واصلا الاتصال بشونبرغ، وكانا يتصلان به على هاتفه الخاص.

ولصلتهم الوثيقة به، كانا مسيطرين على السجن بأكمله، فكانا يبيعان بضائع محظورة ويقرضون المال ويضعون الضغط على النزلاء وحتى موظفي السجن.

وبعد أن أنكر شونبرغ في البداية الاتصالات، أثبتت بيانات الاتصال لعشرات المحادثات الهاتفية ذلك، فاستقال الوزير نهاية العام ٢٠١٣. وتم فصل اللقالق عن بعضها وتم نقل دتليف ن. إلى لوكاو.

Quelle: Noizz.de