منذ ذلك الحين لم يهدأ خطه الهاتفي ..

مناسبة عيد الميلاد يمكن أن تكون جميلة جدا، ولكن بالنسبة لكثير من الناس هي مناسبة حزينة بسبب الوحدة. لقد أصبح الشعور بالوحدة مرض واسع الانتشار في ألمانيا: بحسب إحدى الدراسات، فإن كل واحد من ثمانية أشخاص، يشعر بالوحدة بشكل دائم أو متقطع.

لم يرد المتقاعد البرليني الاحتفال وحيداً هذا العام، ما دفعه  لترك مؤخرا طلب على لوحة الإعلانات في احد افرع "كوفلاند":

"كيف يستطع متقاعد أرمل، العثور على مكان للاحتفال ضمن دائرة صغيرة في عيد الميلاد"؟

تأثرت إحدى مستخدمات فيسبوك "ليزا غوبيل" تأثراً شديداً، ما دفعها لنشر طلب المتقاعد على صفحتها الشخصية. بعد فترة قصيرة، قام أكثر من 5000 شخص بمشاركة المنشور. و وصلتها عشرات الاستفسارات حول الرجل. لم تكن قد نشرت رقم الهاتف على الصفحة العامة لتجنب الازعاجات.

كما اتصلت ليزا بالمتقاعد، الذي لم يتوقع أبدا مثل هذا التفاعل. وكتبت بعد ذلك "سنلتقي قريبا ".

في مجموعات التسويق على فيسبوك، حيث كانت ليزا قد نشرت المنشور. تشكلت فكرة جميلة لتنظيم أمسيات عيد الميلاد الكبيرة، حيث يحتفل الناس الذين يشعرون بالوحدة معاً.

المصدر:Berliner Morgenpost

Quelle: Noizz.de