أرادت المجموعة خلق «مناخ من الخوف والقمع».

قامت هذه المجموعة بالعديد من الأعمال العدائية، منها تفجير سيارة تابعة لمجلس مدينة "فرايتال" دون حدوث أضرار.

بعدها بشهرين فقط، انفجرت عبوة ناسفة ملحقة الأذى بنافذة مطبخ مأوى اللاجئين في المدينة ذاتها. لم يتضرر أحد من المقيمين في المأوى بسبب عدم تواجد أحد منهم في المطبخ حينها.

وفي اليوم التالي، تمت مهاجمة مكتب حزب اليسار في المدينة بقنبلة. وفي شهر نوفمبر 2015 تمت مهاجمة شاب سوري بمواد متفجرة أدت لإصابته.

في شهر فبراير عام 2016 ألقت الشرطة القبض أخيراً على عدد من المشتبه بهم. لتبدأ محاكمتهم قبل عام من الآن ضد كل من "تيمو س.، باتريك ف.، فيليب ف.، جوستين س.، ماريا ك.". صدر اليوم الأربعاء الحكم بحق مجموعة اليمينية المتطرفة "فرايتال". اتهمت المحكمة المجموعة بتشكيل "خلية إرهابية والقيام بعدد من التفجيرات ومحاولات القتل". كما أصدرت أحكام تتراوح بين أربع وعشر سنوات.

وبسبب دورهما القيادي، حُكم على كل من "تيمو س. وباتريك ف." بأعلى العقوبات عشر سنوات وتسع سنوات ونصف. فيما حصل "جاستن س." على حكم حدث "أربع سنوات" لأنه كان يبلغ 18 عاماً اثناء ارتكابه للجريمة.

كان ضلوع المتهمين الخمسة بهذه الهجمات أمراً جلياً، حتى أن بعضهم قد اعترف بالفعل. رغم ذلك، استمرت جهة الدفاع برفض الاتهامين "تشكيل خلية إرهابية" و"محاولة القتل".

ومن وجهة نظر مكتب المدعي العام الاتحادي، أنه لحسن الحظ لم يقتل أحد نتيجة هذه الهجمات. أرادت المجموعة خلق "مناخ من الخوف والقمع فقط". الهدف الرئيسي كان طرد الأجانب.

المصدر: Noizz.de

Quelle: Noizz.de