تم رفض التماس الرحمة.

حكمت محكمة مقاطعة "لونيبورغ" على "أوسكار غرونينغ" الذي عمل سابقاً لصالح الجيش النازي، بالسجن لمدة أربعة سنوات. والتهمة هي المساعدة على القتل والتحريض عليه في 300،000 حالة في معسكر "أوشفيتز" للإبادة الجماعية. وكان "اوسكار" قد شارك بعمليات القتل من خلال مصادرة أموال المعتقلين بحسب ما جاء بنص الحكم.

Der heute 96-jährige Oskar Gröning sitzt am 23.04.2015 im Gerichtssaal in Lüneburg

وقد فشلت مؤخراً محاولة الرجل لطلب الرحمة. وقال المتحدث باسم وزارة العدل "كريستيان لوينشتاين": لن يتمكن أوسكار من طلب الرحمة تحت أي ظرف.

فيما يصرّ محامي "اوسكار" على طلب إخلاء السبيل الذي يكفله القانون على حد تعبيره في حال تم تنفيذ الحكم بحق موكله. سيما أن الحالة الصحية لأوسكار سيئة جداً قد تهدد حياته.

Das Lagertor zum ehemaligen Konzentrationslager Auschwitz-Birkenau in Polen

وقد أكد تقييم سابق لحالة "اوسكار" أنه غير مستثنى من عقوبة السجن. أما مسألة ما إذا كان ينبغي أن يُلقى القبض على شخص يبلغ من العمر 96 سنة فلا يزال يتعين تقييمه بشكل مختلف نظرا لشدة الجرائم التي اُرتكبت في أوشفيتز.

وبالنسبة للجنة أوشفيتز الدولية، فإن الحكم ضد "أوسكار" مهم بشكل خاص. اذ قال نائب رئيس المحكمة "كريستوف هوبنر": "ان هذه المحاكمة ذات اهمية كبيرة خاصة للناجين من مراكز الإبادة الجماعية".

ويعتبر "إنغريد ويتبرغ" رئيس الجماعة اليهودية الليبرالية في هانوفر، ان عقوبة السجن مبررة ويجب تنفيذها. وقال ويتبيرغ، الذي فقد أفراد من عائلته في المحرقة: "لو كان بحالة صحية تمنع اعتقاله، لكانت المحكمة الألمانية قد اخذت ذلك بعين الاعتبار، لأن القضاء الألماني إنساني جدا". إن لاحتجاز "أوسكار" اليوم "قيمة رمزية فقط"، ولكنها قيمة مهمة.

المحامي الجنائي هامبورغ واستاذ الفلسفة القانونية "راينهارد ميركل" يرى أن الحُكم خاطئ. وقال "لا يوجد هناك حاجة لإعادة تأهيل رجل يبلغ السادسة والتسعين من العمر. كما انه ليس من الممكن للجاني ان يتبع شكلا من أشكال الانتقام المطلق".

المصدر:Noizz.de

  • Quelle:
  • Noizz.de