أصيبت الفتاة البالغة من العمر 27 عامًا بصدمة كبيرة عندما ما علمت من احدى جارتها ان رجل مسن ينظر إليها من خلال نوافذ الطابق الأرضي. لتكتشف في وقت لاحق انه كان موظف مركز العمل "الجوب سنتر"!

تعيش "كيم ك." مع ابنها (7) وابنتها (3) في شقة من غرفتين في "شارلوتنبورغ" في برلين. وهي عاطلة عن العمل وتكمل دراستها في الوقت الحالي لذا تكفل مكتب العمل بدفع الإيجار (550 يورو) لمدة ثلاثة سنوات. الا ان مكتب العمل قرر قطع هذه المعونة لأنه يعتقد أنها لا تعيش مع أطفالها بشكل رئيسي في الشقة بل تملك مكان إقامة آخر.

تواجدت صحيفة "بي تست" في موعد التفتيش!

كانت صحيفة "بي تست" في الشقة عندما قدم مفتش من مكتب العمل الذي اعلم عن موعد قدومه مسبقًا في صباح يوم الجمعة.

يقول الرجل للفتاة "ك.": "لقد أتينا إليك 32 مرة في أوقات مختلفة من اليوم على مدار عدة أشهر ولم نلتق بك أبدًا". الأمر الذي دفعهم على حد قوله للشك بأحقيتها بالحصول على مبلغ الايجار.

كما اعترف المفتش أنه نظر من النوافذ. لترد عليه "كيم ك.": "أنها طريقة مريبة ومهينة ان يقوم أحدهم بالنظر من النافذة". ليؤكد المفتش أنه أراد التأكد من إشعال الضوء أم لا.

لتضيف "كيم ك": "كان يمكنك أن ترى ذلك أيضًا بدون التجسس والنظر الى داخل الشقة، أنا أملك الحق بحياتي الخاصة". ليدير المفتش ظهره ويتابع التحقق ما إذا كان هناك طعام في الثلاجة وملابس في الخزانة وفراشي الأسنان في الحمام.

أين فراشي الأسنان للأطفال؟

وبالفعل كانت الثلاجة مليئة بالطعام كما كان هناك الكثير من ملابس العائلة في الشقة. إلا أن المفتش لم يجد فراشي أسنان الأطفال. تقول "ك.": "لقد احتاج الأطفال الى فراشٍ جديدة في مركز الرعاية النهارية لذا قمت بأخذها من المنزل". أصبح الأمر متعلقًا بتقرير المفتش الآن ما إذا كانت ستحصل المستأجرة على الإيجار في المستقبل.

أما بالنسبة للزيارات الميدانية الكثير للمكتب تقول "ك.": "في الصباح اصطحب الأطفال الى مركز الرعاية النهارية ثم أصطحبهم الى الملعب أو المسبح". وتضيف: "في أكثر الأحيان أكون لدى والدتي لأن الأطفال يحبون ان يكونوا مع الجدة أنا لا أجلس هنا على مدار الساعة. عدا أني أعيش وحيدة ولا افتح الباب في كل الأوقات لأني أخاف من الغرباء".

تحديث: قرر مكتب العمل إيقاف المعونة التي تتلقى "ك." وفقًا لتقرير المفتش. لتقوم الشابة برفع دعوى قضائية ضد المكتب معلقةً: "أن الأمر يتعلق بكرامتي وحماية خصوصيتي".

المصدر: بي تست

حقوق النشر والترجمة محفوظة لدار أكسل شبيرنغا

  • Quelle:
  • Noizz.de