. هذه هي نتائج المفاوضات حول تشكيل الحكومة بشكل مختصر..

لقد كانت ليلة الخميس طويلة جداً. اذ اجتمع زعماء حزبي الاتحاد المسيحي الديموقراطي والحزب الاشتراكي طيلة ليلة الخميس في مركز "فيلي براندت" في برلين. ليعلنوا صباح يوم الجمعة عن نهاية المفاوضات.

استغرقت المحادثات أسبوعاً كاملاً من يوم الأحد وحتى يوم الجمعة. بدون أي تصريحات صحفية أو نشر أخبار عن مجريات المفاوضات على وسائل التواصل الاجتماعي. حاول الحزبين معرفة ما إذا كان بإمكانهم العمل مرة أخرى لتشكيل حكومة مجدداً.

النتيجة كانت إيجابية- هناك الكثير من الأمور التي تم الاتفاق عليها لنجاح المفاوضات. لكن كيف ستجري الأمور الآن؟

نتج عن المفاوضات، ورقة اتفاق مكونة من 28 صفحة. ومع ذلك، إنها ليست سوى الخطوة الأولى. وباتت مهمة زعماء الأحزاب هي اقناع أحزابهم من الأمور التي جرى الاتفاق عليها.

هذا قد يكون صعبا على مارتن شولز - في الحزب الديمقراطي الاشتراكي، فلا يحظى الائتلاف الكبير بشعبية كبيرة في أوساط الحزب الاشتراكي. خاصة وان الكثير من أعضاء الحزب يعربون عن معارضتهم لهذه الاتفاقات. ومن المنتظر ان يتم التصويت على الورقة الأولية في يوم الحزب في مدينة "بون" بتاريخ 21 يناير الجاري.

سيتم البدء بالمباحثات الرسمية، بعد تصويت اغلبية أعضاء الأحزاب على الورقة الأولية. بعد ذلك سيتم الاتفاق على الخطة الحكومية للسنوات الأربعة القادمة.

باختصار: هذه هي أهم 8 نقاط

1 - تحديد أعداد اللاجئين من 000 180 إلى 000 220 شخص في السنة. وستنفذ إجراءات اللجوء مستقبلا في مراكز الاستقبال المركزية حيث سيتم اتخاذ القرارات ما اذا كان سيتم قبول الطلب أم رفضه.

2 - أكثر المواضيع اثارة للجدل، كان موضوع لم شمل الأسر للاجئين الذي يملكون حق اللجوء، فسيكون هناك قوانين جديدة تسمح بحد أقصى قدره 000 1 شخص شهرياً.

3 - لن يكون هناك تأمين مدني ولا زيادة في معدل الضريبة الأعلى من 42 إلى 45 في المائة، كما طلب الحزب الديموقراطي الاشتراكي.

4 - سيتم زيادة "نفقة الأطفال" في فترة الانتخابات هذه على خطوتين بمقدار 25 يورو شهرياً.

5 - سيتم تسدد تكاليف التأمين الصحي الحكومي مناصفة بين أصحاب العمل والموظفين.

6 - وبالنسبة للمعاشات التقاعدية، سيتم تحديدها بنسبة 48 بالمئة بحلول عام 2025.

7. تم الاتفاق على قانون "هجرة العمالة المؤهلة"، الذي ينبغي أن "ينظم ويراقب" تدفق العمال المؤهلين إلى ألمانيا.

8 - سيتم إلغاء الرسوم الإضافية للتضامن بشكل تدريجي.

Quelle: Noizz.de