حكمت محكمة كوتبوس بالسجن لمدة تسع سنوات على "مازن س. (٣٠ عاما)" لأنها خنق زوجته وكاد أن  يقتلها.

وقال رئيس المحكمة "فرانك شولباخ" أثناء النطق بالحكم "أن المدعية نجت من الوفاة بأعجوبة".

وقع الاعتداء في 18 يوليو 2017 في شقة سكنية في مدينة "كوتبوس". أراد الشاب البالغ من العمر 30 عاما أن يقتل زوجته "ليديا ج." حينها، لأنها أرادت الانفصال عنه.

حدث الهجوم بعد وقت قصير من الزواج

تزوجا في بداية عام 2017 على الطريقة الإسلامية. يحمل مازن الفلسطيني الأصل الجواز السوري لينتقلا بعد ذلك إلى شقتهم الخاصة في صيف العام ذاته وكان كل شيء مثالياً.

ولكن بدأت الدراما عندما كانا في زيارة لدى والدة "ليديا". أرادت حينها الذهاب مع أخيها إلى برلين لتقوم بزيارة زميلها السابق بالعمل لأنه كان مريض. الأمر الذي أثار غيرة زوجها "مازن" ما أدى إلى نشوب خلاف بينهما.

جلست ليديا ومازن في غرفة نوم والدتها لبضع دقائق، وتعالى الصراخ بينهما. مما دفع والدتها "م" إلى فتح باب الغرفة. خلف الباب، داخل الغرفة كانت ابنتها على السرير وكان زوجها جالس فوقها ويديه حول عنقها وكان يحاول خنقها حتى الموت.

دافع الجريمة هو الغيرة

قالت "ليديا" لصحيفة بي تسي بعد الحادث بقليل: "لم استطع تحرير نفسي منه، لقد كان قوياً جداً وانا كنت افقد طاقتي كل ما زاد ضغطاً على عنقي كل ما ازداد السواد في عيني".

لاذ "مازن" الرار بعد أن قامت والدة الضحية بالصراخ وذهب إلى شقته حيث كان يعيش مع "ليديا" ثم قام برمي اغراضها من النافذة. ليتم اعتقاله بعد ذلك بوقت قصير. وكانت "ليديا": "على يقين بأنها ستموت لولا والدتها".

قال "مازن" بعد اعتقاله بوقت قصير من اعتقاله "اعتقدت أنها لم تعد تحبني. لماذا ارادت الذهاب إلى برلين؟ كنت أخشى عليها فأنا مسؤول عنها لقد قمنا بإنشاء منزل سوية".

المصدر: B.Z

Quelle: Noizz.de