حُكم على شريك مايك شنايدر، في جريمة شن هجوم حرق متعمد على مأوى لاجئين مخطط له في مدينة ناون في ولاية براندنبورغ، بالسجن ٦ أعوام ونصف في مداولات الطعن في حكم سابق أمام محكمة بوتسدام الإقليمية.

وكانت احترقت صالة في شهر آب/أغسطس من العام ٢٠١٥ في في مدينة ناون، كان من المفترض أن يتم إيواء لاجئين فيها. واتضح بسرعة أن الأمر يتعلق بحرق متعمد. وصدر في شهر فبراير/شباط من العام ٢٠١٧ حكم بالسجن ٩ سنوات ونصف على سياسي حزب النازيين الجدد “إن بي دي” مايك شنايدر، عن هذه الحرق المتعمد الشديد وجرائم أخرى، و٧ سنوات على شريكه.

إلا أن المحكمة الاتحادية ألغت في شهر يونيو/حزيران الماضي الحكم ضد شنايدر، بسبب تحيز أحد المحلفين، وبات يتوجب التداول بشأن الحكم بالسجن ضد شريكه (٣١ عاماً) مجدداً أيضاً.

وتطابق حكم المحكمة الجديد ضد الشريك في الجريمة الصادر يوم الجمعة الماضي مع طلب النيابة العامة. وكان الدفاع عن الشريك في الجريمة قد طالب بالحكم عليه بالسجن ٥ سنوات و٧ أشهر.

ووفقاً لصحيفة الإدعاء، يُفترض أن الشريك قام مع شنايدر في شهر آب/أغسطس من العام ٢٠١٥، بإحراق صالة رياضية مخطط لنقل لاجئين إليها مؤقتاً بأكملها. وحكمت المحكمة عليه عن هذه الجريمة إلى جانب جرائم أخرى كإحراق سيارة مواطن بولندي، بستة أعوام ونصف سجن إجمالاً. إلا أن المحكمة الاتحادية كانت قد قامت بالتوبيخ عن التحقيق في العقوبة الإجمالية. وبإمكان المدعى عليه الطعن مجدداً في الحكم.

ليس هناك صفقات مع مايك شنايدر

ورفض السياسي في حزب النازيين الجدد مايك شنايدر العقوبة الإجمالية التي وُعد بها من قبل المحكمة في حال إقراره بالجريمة مبدياً الندم، معتبراً المدة طويلة جداً، وفق ما ذكر محامي دفاعه، سفين-أوليفر ميلكه أمس الاثنين في فترة الاستراحة بين المداولات في محكمة بوتسدام الإقليمية، مؤكداً متابعتهم الظهور أمام المحكمة في الموعد المحدد قبل عيد الميلاد القادم، لافتاً إلى أن شنايدر لن يتحدث في بداية المداولات.

وبحسب ما ذكر ميلكه، وعدت المحكمة بإصدار حكم بالسجن مدة تتراوح بين ٦ أعوام و٦ أعوام و٩ أشهر، عن الإحراق المتعمد، وبين عام وعام ونصف عن إزعاج مجلس مدينة. أما من وجهة نظر الدفاع على الجانب الآخر، يمكن تصور عقوبة إجمالية مدتها ٥ أعوام سجن، بحسب ميلكه. وتصر النيابة العامة على عقوبة سجن مدتها ٧ سنوات على الأقل.

  • Quelle:
  • Noizz.de