فيما كانت امرأة تتنزه بعد ظهر يوم السبت الماضي على محاذاة قناة “فيسيل-داتيلن” قرب بلدة مارل بولاية شمال الراين، وجدت فجأة جسماً مربوطاً يسبح في المياه.

لكنها لم تكن جثة بل دمية جنسية طولها متر ونصف ملفوفة بأغطية، في وضعية القرفصاء، مغلفة بشريط لاصق.

وأبلغت المرأة بعدها الشرطة والإطفاء. وبين الإطفائي في مارل والمشرف على العملية ميشائيل دولغا لموقع بيلد أن ما وجدوه كان يطابق من حيث الطول والشكل انساناً، لذا أعلموا الشرطة، وكان عدد المشاركين في العملية الأمنية في النهاية قرابة ٢٠.

وعندما فتح موظفو مكتب مكافحة الجريمة الذين تم استدعائهم الطرد، كانت المفاجئة، عندما وجدوا دمية جنسية من السليكون تلبس ثياباً داخلية نسائية سوداء.

وكانت اللعبة الجنسية موجودة مساء ذاك السبت في مركز الإطفاء في مارل، وكان من المفترض أن يتم التخلص منها يوم الاثنين.

وقال الإطفائي المذكور:” أنا أعمل مع الإطفاء منذ العام ١٩٩٣، ولم أخبر شيئاً كهذا من قبل”، مخمناً أن تكون الدمية مجهزة لأمسية حافلة.

وتتحقق الشرطة فيما إذا كان رمي الدمية في القناة يشكل مخالفة للنظام.

وقال المحقق في شرطة ريكلينغهاوسن مارتن كينتشكه إنه في حال تواصل مالك الدمية معهم، سيستعيدها بالطبع، لكن سيتوجب عليه سماع بعض الأسئلة، وقد يدفع بعض اليوروهات مقابل العملية الأمنية التي جرت.

ولم تتسبب اللعبة الجنسية بتعطيل حركة النقل في القناة.

(بي تزت)

Quelle: Noizz.de