تعود قصة الطالبة المصرية شادن للحديث مجددا وذلك بعد إدلاء شهود عيان بشهادتهم بأن السائق زاد سرعة السيارة التي أدت للاصطدام بالفتاة ووفاتها في وقت لاحق.

وتفيد المعلومات الجديدة بأن الحادث لم يكن كما زعم سابقا،أي  حادثا عرضيا، لكن بحسب شهود عيان فإن السائق "كيليان" 20 سنة من مدينة دريسدن، قام في ليلة 15 نيسان بزيادة سرعة السيارة  مما أدى لدهس الطالبة شادن عندما كانت تقف هي واصدقائها في محطة الترام شتاد هاله في مدينة كوتبوس، مما أدى لوفاتها في المستشفى بعد يومين، شادن التي  كانت في زيارة دراسية لتحضير مشروع التخرج في الهندسة المعمارية.

وقال شاهد عيان لمحطة أر ب ب، أن المركبة على حسب تقديره كانت تقود بسرعة 60 الى 70 كم في منطقة لا يسمح فيها بالقيادة بأكثر من 30 كم بالساعة، كمان أن أصدقاء الطالبة المصريين أيضا لاحظوا أن السيارة قامت بالإسراع تماما قبل لحظة دهس الفتاة، كما ذكرت المحطة.

محطة هاله شتاد في مدينة كوتبوس"موقع الحادث" Foto: Michael Sauerbier / BILD

ويذكر أيضا شهود العيان أفادوا سابقا بأن أصدقاء السائق ترجلوا من المركبة بعد الحادث وقالوا عبارات عنصرية مثل: هذا كان متوقع، عندكم لايوجد شوارع  كهذه ولكن في ألمانيا يجب على المرء النظر والتأكد من خلو الشارع، انصرفوا إلى بلادكم، هناك ربما لن تدهسوا، لاجئون وسخون، وبعدها بدأوا بالضحك، فيما قال متحدث باسم الشرطة بأنهم لم يعلموا بهذا الأمر في بادئ الأمر.

وما يزال المدعي العام يقوم بالتحقيق مع الركاب الذين كانوا بالسيارة بسبب ما قالوه من عبارات عنصرية، كذلك فقد قامت الجامعة المصرية بسحب جميع طلابها من مدينة كوتبوس بعد الحادث.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها حوادث عنصرية في ثاني أكبر مدينة في ولاية براندنبورغ، حيث قام حوالي 140 شخص من النازيين الجدد بالاعتصام بداية العام الحالي حاملين لوحات لشعارات نازية لا مبالين أمام أنظار الشرطة، فيما صرح محافظ المدينة بأنه "لن نقبل بأي أعمال عنصرية في مدينة كوتبوس".

Quelle: Noizz.de