قاطعو التذاكر يتجنبون هذه الخطوط...

يوجد كثير من الأماكن أأمن من القطارات ومحطاتها، هذا العام يسجل "دويتشه بان" رقما قياسيا في العنف، فقط في النصف الأول من العام الجاري ارتفع معدل الاعتداءات مع الإصابات الجسدية إلى 7.3 %، ما يعني 84 اعتداء أكثر من العام الماضي.

Verspätungen sind das geringste Problem der Bahn Foto: dpa picture alliance

وسُجلَ ما مجموعه 1230 اعتداء حتى منتصف العام ولكن الرقم الحقيقي لايزال أعلى من هذا بكثير، الأسوأ  حدث في القطارات التي تمر عبر المقاطعات في شمال الراين وستفاليا (246) ، وبافاريا (212) وهيسن (169) اعتداء .

أما بالنسبة للمحطات تقع في المقدمة محطات فرانكفورت بـ (37) اعتداء ثم تليها هامبورغ      (33) ونورنبيرغ (26)، في عام 2013 أُبلغَ عن وقوع حوالي 1199 حادثة تنطوي على اعتداءات جسدية، في عام 2016 ارتفع الرقم إلى 2374.

الاتجاه للعنف يزيد مقابل الردع!

وقال "أوي ريتز" المتحدث باسم EVG (اتحاد السكك الحديدية والنقل): "حاليا عندما يكون هناك مسافرين عائدين من الاحتفالات أو من مباريات كرة العالم فأنه يحدث حوادث أكثر، المسافرون السكارى هم أيضا مشكلة لكن أيضا المسافرون العاديون يزيدون من العدوانية".

الملفت للنظر أن عمر المشاركين في هذه الأحداث ينخفض عاما بعد عام، ومن أجل حماية العاملين في الشركة نصحت EVG العاملين وقاطعي التذاكر بعدم التدخل في هذه المشاكل،  بذلك تستطيع EVG تنويه "دويتشه بان" إلى زيادة عدد أفراد الأمن في القطارات لأن العاملون لا يستطيعون تغطية كل القطارات.

إحدى مشاكل القطار هذه على سبيل المثال هي IC 2020 من محطة فرانكفورت الرئيسية إلى هامبورغ. " القطار يسافر ليلا عبر شمال الرابع وستفاليا، يوجد مشاكل  منذ سنوات على هذا الخط" يقول "ماركو رافولت" السكرتير العام الذي كان قد عمل لعدة سنوات كسائق قطارات، خلال هذه الفترة كان عليه أن يسمع الكثير من الشتائم لكن لم تتطور إلى اعتداءات جسدية،حاليا تجمع EVG أعداد الاعتداءات في القطارات لإيجاد حل المشاكل القائمة والقادمة، يجب على "دويتشه بان" أن تضع المزيد من أفراد الأمن في هذه القطارات.

بالنسبة لرافولت الاستغناء عن القطارات الليلية كان خطأً،"التذاكر كانت غالية وكانت توجد محطات أقل وناس أكثر على الرصيف لذلك كان هناك حوادث قليلة، في ICE او IC يصعد الناس أسرع بكثير ومن الطبيعي أن تحدث حوادث أكثر."

من أجل التصدي لهذه الحوادث يجب أن يكون العاملون على القطارات مزودين برذاذ الفلفل، وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء خط ساخن على مدار 24 ساعة للموظفين.

وتقدم هذه الخدمة التي تسمى(Ruf Robin) الدعم النفسي والقانوني للمتضررين.

لنأمل بأن تستطيع "دويتشه بان" التصدي لهذه المشاكل،هذا ما يتمناه الموظفون والمسافرين على حد السواء.

بالإضافة إلى 100 متدرب تخطط "دويتشه بان" هذا الشهر لتدريب 185 شابا كأخصائي حماية وسلامة، وقد رفعت دويتشه بان ميزانية الأمن بمقدار 10 مليون يورو . لكن وفقا ل EVG هذه فقط البداية.

" هذه العشرة ملايين ليست فقط تكاليف أفراد الأمن ولكن أيضا تكاليف الكلاب والكاميرات ، نحن نرحب بهذا " يقول رافولت.

بلا شك كان على دويتشه بان أن تتخذ هذا القرار منذ زمن، حيث أن ميزانية الأمن لم تزداد منذ وقت طويل.

"بالإضافة لذلك لا يمكن استخدام الكاميرات التي يضعها أفراد الأمن على أكتافهم في كل مكان حفاظاً على خصوصية المسافرين ولكنها بلا شك ستجعل المشاغبين يفكرون بعواقب أعمالهم." وفقا لرافولت.

Quelle: Noizz.de