"الأسلمة تشبه السرطان!"

ماذا يجري في كوتبوس؟ في حين أن عدد المظاهرات اليمينية المتطرفة في "براندنبورغ" قد انخفض بشكل ملحوظ، فإن العدد في مدينة "كوتبوس" قد تضاعف أكثر من ثلاثة أضعاف! في عام 2016 كان هناك فقط 9 أنشطة لليمين المتطرف، أما العام الماضي كان هناك 28 مظاهرة!

في عطلة نهاية الأسبوع تظاهر الآلاف من سكان المدينة ضد الأجانب. وقد توجه الجناح اليميني ضد "سياسة ميركل للحدود المفتوحة". توافد الى المظاهرات ممثلين عن حزب "AFD"، و منظمة بيغيدا وأعضاء من حركات يمينية شعبوية متطرفة أخرى. جاؤوا جميعهم للتعبير عن الكراهية والغضب. حملوا لافتات كُتب عليها عبارات مثل "الأسلمة هي مثل السرطان وأكبر خطر على الإنسانية !!!"، "نحن نصرخ: الإسلام يجب يخرج!". بلغ عدد المتظاهرين حوالي 4000، كما تقارير صحيفة "Tagesspiegel".

كما تجمع حوالي 1500 شخص لتشكيل مظاهرة مضادة للمتطرفين اليمينيون نظمها حركة "معاً دون خوف كوتبوس".

بدأت المشاكل كلها ليلة رأس السنة الميلادية. في ذلك المساء، أصيب ستة رجال ثلاثة لاجئين أفغان في نزل للاجئين. لكن هذا الفعل لم يحظ باهتمام يذكر. تسببت حالتان أخريان في قدر كبير من الإثارة: طعن شاب سوري مراهق ألماني بسكين أمام مركز تسوق قبل بضعة أسابيع. وبعد وقت قصير، هدد ثلاثة لاجئين شباب زوجين ألمان. وبعد بضعة أيام فقط، نظمت جمعية "مستقبل بدون وطن" أول مظاهرة.

تعيش مدينة كوتبوس حالة من الانقسام وقد أوقفت استقبال اللاجئين في شهر يناير الماضي. بالإضافة لذلك، تريد المدينة زيادة عدد الشرطة والأخصائيين الاجتماعيين في المدينة.

المصدر: Noizz.de

Quelle: Noizz.de