شركتي H&M و C&A تواجهان اتهام خطير بإنتاج الملابس في السجون!

Teilen
20
Twittern
Das Logo der Bekleidungskette "Hennes und Mauritz" über dem Eingang einer Filiale Foto: Hauke-Christian Dittrich / dpa picture alliance

محقق خاص بريطاني يوجه اتهامات خطيرة لمتاجر الألبسة!

وحقيقة أن سلاسل الأزياء الغربية لديها منتجات رخيصة تصنع في ظروف مشكوك فيها في آسيا ليس أمراً جديداً. واجه متجر الألبسة H & M مؤخرا فضيحة عنصرية كبيرة، وهذه المرة فضيحة جديدة بالاشتراك مع C & A!

وجاءت ادعاءات جديدة من المحقق الخاص البريطاني "بيتر همفري" الذي سجن لمدة 23 شهرا في سجن "كنغبو" بالقرب من شنغهاي. وهو يقدم تقارير إلى صحيفة "فايننشال تايمز" بشأن ظروف الاحتجاز - ويركز بشكل كبير على سلسلتي متاجر الألبسة العالمية H&M و C&A!

وقال إن "السجن كان شركة قامت بأعمال صناعية". "في الصباح والظهيرة وحتى خلال فترة القيلولة"! وعمل السجناء في الغرف المشتركة، وكانت مجموعتنا مسؤولة عن التعبئة والتغليف، تمكنت من التعرف على العلامات التجارية المعروفة - 3M، C & A، H & M. تقع الكثير من المسؤولية الاجتماعية على الشركات، على الرغم من أن الشركات قد لا تكون على علم بان جزء من منتجاتها قد تم تصنيعه في السجن.

كما ذكرت صحيفة "شبيغل" نقلاً عن "همفري": "لقد ساروا مثل الجنود قبل الإفطار، وعادوا في وقت متأخر من المساء. الأجانب الذين عملوا في زنزانتي كانوا أفارقة وآسيويين، الذين لا يحصلون على أي أموال من أسرهم أو أي وسيلة أخرى".

كما تناولت البوابة الأمريكية "Quartz" هذه الادعاءات وواجهت الشركات المتهمة: تدعي شركة "H&M" أنها تطلب من مورديها ضمانا بالامتناع عن العمل القسري والسجن والعمل غير القانوني. "حسب علمنا لا توجد أي انتهاكات من هذا النوع"، بحسب ما نقلت البوابة عن الشركة.

كما تعتمد شركة C&A أيضا على مدونة قواعد سلوك الموردين، قائلة: "نحن نقييم جميع المصانع الـ 273 لموردينا في الصين مرة واحدة سنوياً على الأقل". وفي هذه العملية، لم يلاحظوا أعمال السجن ولم يعلموا بها.

المصدر: Noizz.de

Quelle: Noizz.de

Kommentare anzeigen