وضعت طفلة صغيرة في الـ ٤ من العمر نظارة شمسية في جيبها لدى متجر “DM” فأعادتها الأم. إلا أن الواقعة لم تنته بذلك، بل قامت موظفة بعقابها، الأمر الذي أثار النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسردت الأم المهتاجة تفاصيل الواقعة على صفحة فيسبوك تدعى “ماما & بابا = أنا”، وبينت أنها لم تلاحظ أن ابنتها وضعت النظارة في جيبها في المتجر المتخصص بالمنظفات وأدوات التجميل، ولم تنتبه إلى المنتج “المسروق” إلا بعد الوصول للمنزل، وعادت في اليوم التالي إلى فرع المتجر مع ابنتها، وبلغت عن الواقعة لدى المشرفة عن القسم، وسلمت النظارة.

وأكدت الأم أنها لا تعرف ابنتها على هذا النحو أبداً، فهي لم تسرق قط قبل ذلك، مشيرة إلى أنها اعتذرت وابنتها للمتجر، وبدأت ابنتها بالبكاء، ووعدت بعدم فعل ذلك قط مجدداً.

ومع أن الأمر كان يمكن أن ينتهي على هذا النحو، إلا أن الموظفة قامت بأخذ بياناتها الشخصية مهددة بتقديم شكوى جنائية ضدها، بحسب الأم، التي قالت إنه توجب عليها دفع ٥٠ يورو كعقوبة في المتجر أيضاً.

ووصفت الأم المشرفة على القسم بأنها كانت قاسية ووجهت تعليقات “غبية” لها، على نحو “يتوجب عليكي أن تربي طفلتك بشكل أفضل” و “البكاء لن يفيد بعد الآن”. وتساءلت الأم القلقة على فيسبوك عما يمكن حدوثه الآن.

وعبر المعلقين على القصة عن صدمتهم من تصرف الموظفة، مشيرين إلى أن الأم تصرفت بطريقة مثالية، وبلغت عن الواقعة بأمانة، وعادت بعد “السرقة”. وشكك الكثيرون فيما إذا كانت الطفلة تدري فعلاً ما تفعل.

كيف ردت سلسلة المتاجر العملاقة؟

ورد قسم وسائل التواصل الاجتماعي في “DM” على القصة التي نُشرت يوم الأحد الماضي، بلهجة يغلب عليها التصالح، وتأسف عما وصفته الأم، ودعتها إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني مع مركز الخدمة لديهم، وذكر بيانات دقيقة عن الفرع المقصود ووصف قصير للمسألة، لكي يستطيعوا تحويلها إلى زملائهم المعنيين.

https://bilder.bild.de/fotos-skaliert/die-antwort-von-dm-auf-facebook-201077391-60648402/4,w=1489,q=low,c=0.bild.jpg

لكن الأم لم تتواصل حتى الآن للأسف مع الشركة، بحسب رد إريش هارش، رئيس إدارة “DM” على استفسار وجهته بيلد أمس الأربعاء.

وبين هارش أنه ليس لديهم معلومات للأسف في أي متجر يُفترض حصول ذلك، ولم تتفاعل الزبونة مع عرضهم على فيسبوك التواصل معهم، لكي يساهموا في حل المسألة، موضحاً أنه في حال حدوث ذلك، سيحققون في الواقعة بالطبع.

Quelle: Noizz.de