حكمت المحكمة بالسجن لمدة عام ونصف مع وقف التنفيذ على "عمر ه." وهو سائق شاحنة لدى شركة "DHL" وذلك لقيامه بسرقة عدد من الطرود على مدى عدة أشهر.

كان يحب ملابس المصممين، من الجواكيت الى الأحذية الرسمية والرياضية وحتى الألبسة الداخلية والبيجامات وكل شيء من منتجات "هوغو بوس". ولأنه لم يكن قادرًا على شراء كل هذه الأشياء. قام "عمر ه." بسرقتها سرًا أثناء عمله على توصليها لأصحابها. ولم يقتصر الأمر على الألبسة فقط. بل قام بسرقة عدد من الهواتف الذكية والكمبيوترات المحمولة. ليصل مجموع مسروقاته الى 35 طرد على مدى ستة شهور.

حاول "عمر ه." انكار التهم التي وجهت اليه مدعيًّا انه لا يتذكر فقد مضى وقت طويل على ذلك. ليعترف فيما بعد بموضوع الألبسة وأصر على إنكار سرقته للأجهزة الإلكترونية. وقال ان ربما أحد زملائه من قام بسرقتها. الا ان القاضي لم يقتنع بهذه الادعاءات وأشار الى عبوة أحد الأجهزة الالكترونية المسروقة التي عُثِرَ عليها في منزل المتهم. ليعترف "عمر ه." بكل شيء بعد ذلك. ما أدى إلى إدانته بتهمة السرقة التجارية وانتهاك السرية البريدية.

تم توجيه الاتهامات في بادئ الأمر لشخص مجهول. تبعها تحقيقات مطولة وصعبة أوضحت أن العديد من الطلبات التي قام المتهم بتوصيلها سُلِمَت إلى أشخاص وهميين أو حقيقيين لم يطلبوا تلك الأشياء. وأثناء تفتيش منزل المتهم، عثرت الشرطة على بعض البضائع المسروقة. فلم يكن أمامه سوى أنه اعترف بتزوير العديد من تقارير الإرسال حتى يتمكن من إخراج هذه الطرود وسرقتها فيما بعد. وأرجع ذلك إلى انه "فقير لا يملك المال الكافي لشراء تلك البضائع" وأضاف "انا نادمٌ جدًا لقد ارتكبت خطأ كبيرًا". كما أدعى أنه كان يفعل ذلك لمساعدة صديقته وابنيها.

قدّر القاضي اعترافاته التي وفرت جهدًا قضائيًا طويلًا وأيامًا كثيرة مع العديد من الشهود والخبراء. ليكتفي بحكم السجن لمدة عام ونصف مع وقف التنفيذ. أما بشأن استرداد قيمة البضائع المسروقة والتي قُدرت بحوالي 30.000 يورو فسيتم إجراء جلسة قضائية أخرى لتحديد كيفية القيام بذلك.

المصدر: B.Z

Quelle: Noizz.de