ها هي شرطة ولاية ساكسونيا تتصدر عناوين الأخبار السلبية مرة أخرى، إذ استخدم اثنان من عناصر الوحدات الخاصة في الشرطة (SEK) اسم عضو خلية “إن إس أو” الإرهابية أوفه بوهنهاردت كاسم مستعار.

وظهر اسم عضو الخلية الإرهابية في عملية أمنية مرتبطة بالزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبرلين، وفق ما ذكر مكتب التحقيقات الجنائية المحلي في دريسدن.

وكان يتوجب على الموظفين المذكورين بحسب السلطات اختيار اسم مستعار ليتمكنوا من الحصول على شارة دخول من خلالها. ولم يكشف مكتب التحقيقات الجنائية عن معلومات أدق عن القضية مبدئياً.

An dieser Stelle findest du Inhalte aus Twitter
Um mit Inhalten aus Twitter und anderen sozialen Netzwerken zu interagieren oder diese darzustellen, brauchen wir deine Zustimmung.

رئيس مكتب التحقيقات الجنائية في ساكسونيا بيتريك كلاين ندد في بيان بشدة بسلوك الموظفين “غير مقبول تماماً” و “مستهتر إلى حد كبير”، وبالكاد يمكن مضاهاته في الغباء. واعتذر كلاين لأقارب ضحايا خلية “إن إس أو”.

إجراءات تأديبية

واُتخذت إجراءات تأديبية ضد الموظفين المذكورين “بغرض الفصل عن الخدمة”، وقدم الاثنان تعليقاً أولياً عن الأمر بحسب مكتب التحقيقات الجنائي المحلي. وتم ايقافهما عن العمل حتى إشعار آخر.

وكان أوفه بونهارت قد شكل مع أوفه موندلوس وبياته تشيبه خلية “إن إس أو” الإرهابية، التي قتلت ٩ حرفيين أتراك ويونانيين وشرطية في العقد الماضي. وتم الكشف عن الخلية في العام ٢٠١١ بعد أن أقدم بونهارت وموندلوس على الانتحار بعد عملية سطو فاشلة على بنك.

وظهر اسم شرطة ساكسونيا مراراً في عناوين الأخبار السلبية. كشأن احتجاج صاخب قام به أحد العاملين في مكتب التحقيقات الجنائية ضد تصوير طاقم صحفي له خلال تظاهرة لحركة بيغيدا في شهر آب/أغسطس الماضي.

(صحيفة بي تزت ووكالة الأنباء الألمانية)

  • Quelle:
  • Noizz.de