متجر الأزياء السويدي في خطر!

تصدر اسم متجر "H&M" عناوين الصحف لمدة أسابيع متواصلة. وذلك بسبب فضيحة العنصرية التي تعرض لها. والتي سببت خسائر فادحة وما تزال الشركة تعاني من توابعها حتى الآن.

أفادت الشركة، ان خسارتها وصلت إلى 60% من إجمالي المبيعات، أي قبل دفع الضرائب. وذلك بسبب المبيعات المنخفضة، الأمر الذي حاولت الشركة معالجته من خلال التخفيضات الكبيرة.

وفي الأحوال العادية بدون الفضائح، لم تكن مهمة المتجر سهلة في ظل منافسين أقوياء، سيما المتاجر الإلكترونية التي تتبع الموضة وتنتج بشكل أسرع منها. بالإضافة إلى متجر "بريمارك" بأسعاره المنخفضة بالمقارنة مع المتاجر الأخرى.

كما لعب العامل الجوي دورًا كبيرًا في خسائر الشركة، إذ استمر فصل الشتاء مدة أطول وكانت درجة الحرارة أكثر برودة. مما أدى الى عدم الإقبال على الألبسة الربيعية التي بدأت الشركة ببيعها في وقت مبكر. لتكون أقسى الخسائر في الـ 16 سنة الأخيرة.

ستعمل "H&M" على توسيع استثمارها في مجال التجارة عبر الانترنت إذ تسعى لزيادة الاستثمار هناك بنسبة 25%.

المصدر: Noizz.de

  • Quelle:
  • Noizz.de