وتحديداً السطر الثاني من النسخة الإنجليزية من النشيد الوطني الكندي "أوه كندا" أصبح الآن محايد جنسياً...

فبدلا من الوطنية "في كل أبنائك"، سوف يغني الكنديون في المستقبل عن الوطنية "فينا جميعا".

تعود كتابة هذا النص إلى الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى ويهدف إلى إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا خلال الحرب. الامر الذي كان منذ فترة طويلة موضوعاً للنقاش. فقد شعر كثير من الناس بالتمييز بسبب كلمة "أبناء". ومنذ أن أصبح "أو كندا" النشيد الوطني عام 1980، تم بالفعل تقديم اثني عشر مشروع قانون إلى البرلمان الكندي لتغيير هذه العبارة. فشلت جميع المحاولات.

والآن، وعلى الرغم من معارضة المحافظين، وافق البرلمان الكندي على مشروع النائب الليبرالي "موريل بيلانجر". وقالت الصحافة الكندية انها كانت أمنية "بيلانجر" هو متوفي الآن.

مؤيدو مشروع القانون متحمسون جداً. وقال السناتور المستقل "فرانسيس لانكين" لـ BBC "انا سعيد جداً جداً، على الرغم من أنها ليست سوى تغيير كلمتين في النشيد الوطني، ولكن هذه خطوة كبيرة".

كما عبرت الكاتبة الشهيرة "مارغريت أي"، التي طالما طالبت بنص جديد للنشيد الوطني، عن فرحتها الكبيرة للمساواة بين الكنديين.

وكندا ليست البلد الأول الذي غير النشيد الوطني لأسباب كهذه. اذا يغني النمساويون منذ عام 2012، ليس "وطن أبناء عظيمين" ولكن أيضا عن "البنات العظيمات".

ألم يحن الوقت لألمانيا للتفكير في تغيير النشيد الوطني والغناء بدلا من "أخوي"، "جماعي بالقلب واليد"؟

كما يعتب غناء النشيد الوطني للبلد هو أكثر من مجرد طقوس في الأحداث الرياضية الدولية والأحداث الرسمية. النشيد الوطني يمثل الدولة بطريقة موسيقية وليس فقط "الإخوة" يعيشون فيه، ولكن "الأخوات" أيضاً.

المصدر:Noizz.de

  • Quelle:
  • Noizz.de