تريد سلسلة متاجر البضائع الرخيصة “تورغسيرفيس” الروسية خلط الأوراق في سوق المواد الغذائية الألمانية، ومنافسة “ألدي” ومثيلاتها.

وتفتتح يوم الثلاثاء أول فروعها في لايبتزغ. وقد يصل عدد الفروع الناشئة في ولايات شرق ألمانيا إلى أكثر من ١٠٠.

وقد يتم فتح فرع ثان قريباً في مدينة تزفيكاو بولاية ساكسونيا، حيث تبحث “تورغسيرفيس” عبر إعلان وظيفي منذ الآن عن مدير لهذا الفرع.

ومن المقرر أن يتم بيع المواد الغذائية مباشرة من الرفوف العالية والمنصات الناقلة للشحن، وبأرخص الأسعار في المتجر البالغ مساحته قرابة ١٠٠٠ متر مربع.

ويمضي هذا المنهج في البيع بنجاح حتى الآن في ٨٠٠ متجر في روسيا وآسيا، وتحت أسماء منها “ميري”. ويبدأ الروس العمل تحت هذا الاسم أيضاً في لايبتزغ.

وسيكون لافت للأنظار هو أخذ الزبائن الفواكه والخضار مباشرة من المنصات الناقلة للشحن، لذا ستكون هناك حاجة لاستخدام عربات التسوق.

وورد على موقع “تي أس-ماركت” الشركة الألمانية الشقيقة لـ “تورغسيرفيس” إنهم يعملون وفقاً لشعار: “كل يوم أسعار بخسة فقط”. ومن المنتظر أن يكون ٧٠٪ من المعروض مواد غذائية، وفقاً للشركة، على أن تكون البقية حاجات حيوانات أليفة، وبضائع منزلية، وألبسة ومواد صيدلية.

لكن لماذا تبدأ شركة روسية العمل في شرق ألمانيا على وجه التحديد؟

يعتقد خبير التسويق مارتن فاسناخت من كلية الاقتصاد في دوسلدورف إن ذلك لم يأت من قبيل الصدفة، وأن هناك زبائن في بعض مناطق ألمانيا، لمثل هذا النوع من متاجر البضاعة الرخيصة.

ويعتبر فاسناخت أن القوة الشرائية في شرق ألمانيا أقل جزئياً، وأن المساحات الرخيصة أكثر من تلك الموجودة في غرب وجنوب ألمانيا، مشيراً إلى إمكانية أن يتغاضى الزبائن عن قلة تجهيز فروع المتاجر بالأثاث، في حال كانت الأسعار أرخص.

وتوقع ماتياس كفيك من “ريتيلتيكس”، مجموعة محللي صحيفة “ليبينسميتل تسايتونغ”، رداً على سؤال فيما إذا كانت متاجر البضاعة الرخيصة الروسية ستنجح في منافسة نظيراتها الألمانية، أن تقوم “ألدي” و”ليدل” بمراقبة إنطلاقتها.

وبين أنه قد تتقبل الشركات العملاقة في هذه المجال أن يقوم منافس بطرح بضاعة أرخص بجودة أقل، لكن إن كان هناك منافس يقدم بضاعة بنفس الجودة وبسعر أرخص، ستقوم الشركات الرائدة في السوق بالرد بشدة.

Quelle: Noizz.de