يخادع رمضان ن. (٦٧ عاماً) منذ أكثر من ٦ أعوام الشرطة والقضاء، ويصبح مراراً وتكراراً طليقاً من جديد. وها هو ذا وعصابته يضربان من جديد إذ جردوا سائحاً من أمواله حتى آخر سنت.

وسبق وأن تم التحقيق ضد عراب ألعاب التخمين رمضان في قرابة ٨٠ قضية، بتهم منها الغش والسرقة. وكانت الشرطة قد فتشت في شهر يناير/كانون الثاني الماضي منزل المقدوني في شارع مانتويفيلشتراسه في كرويتزبرغ، وحجزت على حاجات مسروقة و ٣ آلاف يورو. لكن لم تتوافر أسباب كافية لاعتقاله.

لكن حتى هذا لم يمنع رمضان فيما يبدو من نشاطاتها الإجرامية. وتمت مشاهدته الأسبوع الماضي مجدداً عند نقطة تفتيش “تشارلي” وهو ينشل سياح يجهلون ماهية ما يجري.

وكان “روي” (٢٢ عاماً) من سنغافورة أكثر المتضررين، حيث لم يعد يملك بعد “اللعبة”، عوض العلاوة التي كان يأمل في كسبها وضمها لمصروف سفره، حتى ثمن تذكرة العودة للفندق.

وقال الضحية لموقع صحيفة بي تزت إنه لم يكن يريد اللعب البتة، لكن الرجال أجبروه، ولم يعد في جيبه سنت واحد، ويتوجب عليه المشي. وأبلغ شاهد في النهاية الشرطة. لكن وعند وصول الشرطة بعد قرابة ١٠ دقائق كان الجناة قد فروا من المكان في كل الاتجاهات.

وبسؤال عناصر الشرطة تليفونياً عن كيفية مساعدة الشاب، أحالوا الأمر إلى مخفر الشرطة في شارع فريدرششتراسه، لافتين إلى أن الضحية المفترضة جعل نفسه عرضة للعقاب، لاشتراكه في لعب الحظ.

ويعد إدراك السائح الأسيوي للحظر أمراً مشكوكاً فيه.

وتنطلق الشرطة حالياً من أن عدد لاعبي الحظ في برلين يصل إلى ٢٠٠ تقريباً، يزاولون لعبتهم الإجرامية على نحو خاص عند بوابة براندنبورغ، ونقطة تفتيش تشارلي وكودام والكسندر بلاتز، ومعرض الجهة الشرقية.

إثبات الاحتيال صعب.

(بي تزت)

  • Quelle:
  • Noizz.de