في حين يحتفي الكثيرون بالنوع الجديد من المسلسلات والأفلام الألمانية:

مثل (4 Bloks) المسلسل الذي يصور حياة عائلة عربية تعمل في مجال المخدرات. أو مسلسل (Nur Gott kann mich richten) الذي يصور مأساة يونانية أو حتى مسلسل (The dogs of Berlin).

هاجم حزب الـ AFD في هامبورغ هذه الاعمال الفنية وذلك بتغريدة على صفحتهم على تويتر: "في حين يتم استبعاد كوادر فنية مثل 'العم بوسي' أو 'فريويلد' من قبل المنتجين، يتم التعاقد مع مجرمين سابقين حقيقين ليقوموا بتمثيل الأدوار في المسلسلات الرائجة في الفترة الاخيرة".

ويشير الحزب من خلال هذه التغريدة الى ما سماه "استبعاد" الفنانين الألمان المعروفين واشارك ممثلين من أصول أجنبية (مثل أبطال مسلسل العائلة العربية اغلبهم لبنانيون) كما وصف الحزب هؤلاء الممثلين انهم كانوا مجرمين حقيقيين فعلاً!

بغض النظر عن أن الكوادر التي يدعي الـ AFD استبعادها تعمل مع نفس الشركة المنتجة، قد تم عرض الأدوار عليهم الا انهم رفضوا لارتباطهم بأعمال أخرى. انه من المعيب أن يتم مناقشة أمر كهذا، وحدهم المخرجين والمنتجين الذين يستطيعون اختيار الممثلين بما يتناسب مع العمل وطبيعته.

سيما ان هذا النوع الجديد من مسلسلات العصابة قد لاقى رواجاً كبيراً لدى المتابعين. وتقوم هذه الأعمال بتصوير الواقع وتترك المجال للمشاهد لإصدار أحكامه الأخلاقية. وفي المسلسلين الذان يصوران حياة العصابات العربية في برلين لا يتم تصوير المجرمين على أنهم أشخاص جديرين بالاهتمام.

وحتى في النقد الذي جاء في صحيفة Zeit online المعنية بالشأن الفني. احتفى النقاد بالعمل الذي يقدمه الممثلون في الاعمال المذكورة. اذ أشار النقاد الى الرسالة الإيجابية التي قدمتها هذه الاعمال مثل (مكافحة العنف، الشوق الى الحياة الكريمة ..الخ) كما أشارت الصحيفة الى جمهور هذه الاعمال الذي بات كبيراً ومحباً.

وكرد على هجوم حزب الـ AFD كتب الممثل "كيدا خضر رمضان" الذي يلعب دور البطولة في الأعمال المذكورة على صفحته على انستغرام رداً قاسياً الى حد ما: "تباً لكم حزب ابن عاهرة". كما قام بنشر فيديو على انستغرام معلقاً على هذا الهجوم.

لا نعرف اذا كانت هذه هي الطريقة الصحيحة للرد على هذا الحزب أو اذا ما كان مجدياً ان يتم وصفهم بالنازيين. ولكن ما يمكننا فهمه جيدا أنه يدافع عن نفسه بكل وضوح ضد هذا الهجوم الوقح.

Quelle: Noizz.de