يتردد الكثير من الشبان الذين قدموا مؤخرًا الى ألمانيا، عندما يتعلق الأمر بـ"الأوسبيلدونغ" أو "التدريب المهني".

سيما من أعمارهم فوق الثلاثين عامًا. ربما يبدو هذا التردد منطقيًا أو مفهومًا الى حدٍ ما. ولكن السؤال هل من خيارات أخرى؟ بالنسبة لأولئك الذين قد تعلموا مهنة ما في سوريا أو أي بلد عربي آخر، هناك إمكانية الحصول على الشهادة أو الاعتراف بدون الحاجة الى أوراق ثبوتية أو تدريب مهني جديد، تحدثنا عنها في مقال سابق من هذه السلسلة تجدها هنا.

أما بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم مهنة معينة أو شهادة جامعية. فستكون ظروف عملهم صعبة وأجورهم منخفضة الى حدٍ كبير اذا لم يحصلوا على تدريب مهني هنا في ألمانيا. قد يشعر البعض بأن الوقت قد تأخر ولكننا سنطلعك على بعض التفاصيل التي قد تغير تفكيرك وتساهم باتخاذك قرار أكثر حكمة:

تدريب مهني بعمر الثلاثين أو أكثر هل تأخر الوقت؟

لا بد لنا بداية من توضيح سبب تأخرك في اتخاذ هذا القرار، وهو غالبًا ما تكون ظروف الحرب أو اللجوء الصعبة وهذه الفترة الزمنية من عمرك التي لم تستطع استثمارها لفعل شيء ما. مهما كان السبب يجب أن تستمر في تطوير نفسك مهنيًا وعلميًا، للحصول على فرص أكبر وحياة أفضل وقبل كل شيء كي تكون شخصًا منتجًا في المجتمع الذي تعيش فيه. لا تجعل العمر عقبة أمامك، خاصة أن نسبة كبيرة من المتدربين يبدأون بعد الـ 25 عامًا بحسب الاحصائيات الحالية. كما أن الكثير من الشركات ترغب بالأشخاص الأكثر وعيًا وخبرة حياتية من أولئك الشبان بين الـ 15 و الـ 19 عامًا.

كيف يبدو الأمر قانونيًا؟

يكفل لك قانون العمل الحصول على فرصة كغيرك من الشابات والشبان. اذ يحظر القانون التمييز على أساس الجنس أو العمر حتى. لذا لا يسمح للشركات رفضك بناء على العمر. اذ ارتفعت نسبة المتقدمين الى تدريب مهني ممن هم بين الـ 25 و 29 عامًا بشكل ملحوظ منذ العام 2013.

كيف تنظر الشركات الى هذا الأمر؟

يتطلع الكثير من أصحاب الأعمال الى ضم أشخاص ذوي خبرة وباع طويل في مجالات معينة أو حتى من يتمتعون بخبرة الحياة العملية. وهذا ما يفتقره الشبان الصغار الذين يتقدمون لمهن لا تناسب امكانياتهم الجسدية ولا العقلية. لذا فإن فرصك قوية في الحصول على مقعد تدريب مهني مهم وحساس. أما من ناحية سنوات العمل، فما زال أمامك الكثير للعمل، كما انك ستعمل لسنوات عديدة أكثر من الأشخاص الذين يبدأون مبكرًا، الأمر ال1ي ينظر اليه أصحاب الشركات بإيجابية.

هنا يمكنك أن تجد أكثر مجالات "الأوسبيلدونغ" المطلوبة هنا في ألمانيا.

المصدر: Noizz.de

Quelle: Noizz.de