الأخصائيون أبطلوا مفعول قنبلة من الحرب العالمية الثانية، واضطر الآلاف من السكان  إلى ترك منازلهم...

فكك أخصائيون من الشرطة القنبلة التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية في Innsbrucker Platz في برلين Schöneberg بدون حدوث أضرار.

حيث تمكنت الشرطة ورجال الإطفاء ليلة الثلاثاء، بنجاح من تفكيك القنبلة التي يصل وزنها إلى 250 كيلوغرام، مختصون المكتب الإقليمي للتحقيقات الجنائية LKA خططوا لتفكيك القنبلة على الأرض.

وقالت شرطة برلين على موقع توتير " لقد فكك زملاؤنا من LKA قنبلة الحرب العالمية الثانية في Schöneberg " وقد سمح للسكان بالعودة إلى منازلهم بعد ذلك مباشرة.

وعلى مدى ساعات كان هناك صعوبات في وسائل النقل العام بسبب القنبلة وقد بدأت عملية التفكيك حوالي الساعة الواحدة صباحا واستمرت نحو نصف ساعة.

لا يمكن نقل القنبلة!

وذكرت الشرطة أن الصعوبة بالأمر كان موقع القنبلة على تل عالي قرب خط S-Bahn. وذكر الخبراء أنه لا يمكن نقل القنبلة.

وقت تم اكتشاف القنبلة الألمانية التي تحمل صاعقا روسيف بعد ظهر يوم الاثنين، خلال أعمال البناء بالقرب من Innsbrucker Platz في موقع محطة الشحن السابقة Wilmersdorf.

وهكذا عشية ذكرى الوحدة عمل رجال الشرطة والاطفاء ومجلس مقاطعة Tempelhof-Schöneberg عملا كبيرا.

اغلاق المنطقة بمحيط 500 متر!

تم غلق محيط 500 متر من الموقع واستغرق الإجلاء عدة ساعات ولم يكتمل في النهاية الا عند منتصف الليل.

وفي المحيط الذي قرر إغلاقه بعد اكتشاف القنبلة كان هناك دار للمسنين تم نقل سكانه إلى منطقة آمنة.

وقد تم قطع خطوط S-Bahn وكذلك خطوط U-Bahn وتم تحويل حركة المرور على الطرق كما تم غلق الطريق السريع A100 قبل أن يبدأ التفكيك.

450 شرطي في المهمة!

مئات الأشخاص كانوا في مساكن الطوارئ مثل بلدية Schöneberg وفي المدارس وكان في مقدمة العمل 450 شرطي في المهمة بالإضافة إلى رجال الإطفاء والصليب الأحمر الألماني.

وبعد الساعة الخامسة بقليل كانت الشرطة قد اغلقت جميع الطرق الضرورية، بعدها تمكنت من البدء في عملية الإخلاء وأقام مكتب المقاطعة مأوى للطوارئ في البلدية.

صالات الألعاب الرياضية مأوى للطوارئ

أمرت الشرطة السكان عبر مكبرات الصوت  بترك منازلهم والذهاب إلى المدارس القريبة خارج المنطقة المغلقة. حيث تم إعداد الصالات الرياضية كملاجئ للطوارئ. وفي حوالي الساعة 17:30 بدأ رجال الشرطة بالذهاب إلى جميع البيوت في المنطقة المغلقة وجعل السكان يغادرون منازلهم.

الجدير بالذكر أن أكبر عملية إخلاء في تاريخ الجمهورية الاتحادية كان في بداية أيلول/سبتمبر في مدينة فرانكفورت الرئيسية حيث وجب على أكثر من 60 ألف شخص مغادرة منازلهم لنزع قنبلة وتفكيكها.

Quelle: Noizz.de