ويتعين على شاكيرا الحفر عميقاً داخل جيبها في النزاع مع الخزانة الاسبانية.

ووفقا لصحيفة "بيريوديكو" الكاتالونية، فقد قامت في دفعة أولى بتحويل أكثر من 20 مليون يورو إلى السلطات الضريبية. ولكن قد يكون ذلك مجرد بداية!

لأن المبلغ عبارة عن ضرائب عن العام 2011 فقط وفقاً للضريبة. ومازال عليها دفع مبالغ مالية عن العامين 2010 حتى 2014.

وفى يوم الثلاثاء أكد مكتب المدعي العام في برشلونة إنه يحقق في اتهام التهرب الضريبي بحق المغنية الكولومبية. وبحلول يونيو، يجب على النيابة أن تقرر ما إذا كانت ستحاكم شاكيرا أم لا.

في شهر يناير ذكرت وسائل الإعلام أن السلطات الضريبية تعتقد أن شاكيرا كان ينبغي عليها دفع الضرائب على معظم دخلها المكتسب في جميع أنحاء العالم بين عامي 2011 و 2014 لإسبانيا. فالأمر يتعلق بكمية الوقت الذي أمضته في إسبانيا خلال تلك السنوات.

ومنذ عام 2010، ارتبطت بلاعب برشلونة "جيرارد بيكيه". ولديهما ولدان في سن المدرسة في إسبانيا.

وتقيم شاكيرا في اسبانيا منذ العام 2015 فقط بشكل رسمي. قبل ذلك كانت تقيم رسمياً في جزر البهاما. ويرى محامو أعمالها أن معظم دخلها جاء من الجولات العالمية حتى عام 2014، وأنها لم تقضي أكثر من ستة أشهر في السنة في إسبانيا للقيام بجولات موسيقية.

إذا فشل محامو شاكيرا في التوصل إلى حل باستخدام حججهم، فقد تصل الغرامات الى عشرات ملايين اليورو!

المصدر: Bild

Quelle: Noizz.de