حُكِمَ في الولايات المتحدة على مدير ألماني بالسجن مدى الحياة،

لاتهامه بالتخطيط  لشراء فتاة وتعذيبها، ولكن الفتاة لم تكن موجودة فعلاً، فقد كان الموضوع كمين  ليوقع به المحققون.

عندما حطت طائرة الألماني "ماينراد كوب" في فلوريدا، في الولايات المتحدة. كان يحمل في حقيبته أدوات تعذيب (أوزان، حبال، وشرائط ومعدات تصوير) كان يريد استعمالها لتعذيب فتاة (13 عاماً) وتصويرها اثناء ذلك.

والان حكمت عليه محكمة فيدرالية أمريكية حكما غير قابل للطعن بالسجن مدى الحياة.

كان "كوب"  قد رتب عملية الاجتماع والتعذيب عبر الانترنت، وهو  يعمل في سويسرا مديراً في إحدى شركات الادوية الضخمة وكان يسافر للعمل بانتظام الى الولايات المتحدة. ولكن ما كان لا يعرفه كوب، ان الشخص الذي تواصل معه عبر الانترنت والمفروض انه والد الطفلة التي أراد بيعها، كان وكيل سري للشرطة الأمريكية.

في شهر أبريل، ابتلع كوب طعماً من المحقق الخاص، ليوقع نفسه في الجرم المشهود. كان يريد أن "يعامل الطفلة مثل الكلب" وكان يريد أداء "سلسلة من الأنشطة الجنسية السادية"، كان ينوي إلحاق ألم شديد على الفتاة مع "أدوات معينة" وإذلالها.

يقول "كوب" متعة تعذيب الأطفال "رائعة" انها أفضل بكثير من ممارسة الجنس! وبحسب الادعاء العام فقد سبق أن أقدم كوب على تعذيب طفل (11 عاماً) باستخدام حزام جلد.

وحذر "كوب" الوكيل السري عبر الانترنت، أن الفتاة ربما ستصرخ بصوت عالٍ جداً، لذا يجب اخذ احتياطات كي لا يسمع الجيران صوتها ومن الأفضل ان يتم تسكيرها فمها بأحد سراويلها!

"عبرة لكل من يفكر بشيء من هذا القبيل"

بعد أن وصل كوب إلى فلوريدا بقليل. تم القاء القبض عليه وتوجيه التهم اليه. ومؤخراً تم محاكمته بالسجن المؤبد وغرامة مالية (250,000) دولار أي ما يعادل (212,000) يورو.

ويقول المحقق جيمس س. سبيرو: "هذه الحالة هي تحذير لجميع من يفكرون بإيذاء الأطفال. سوف نجدكم، نلقي القبض عليكم ثم سيتم التعامل معكم بأشد القوانين".

Quelle: Noizz.de