على 700 مريض فحص أنفسهم .. فضيحة في مشفى في بايرن: طبيب يصيب المرضى بفيروس التهاب الكبد سي!

Teilen
55
Twittern
Symbol foto Foto: CC0 / Noizz.de

ُيعتقد أن طبيب تخدير في مشفى في بلدة دوناوفورت بولاية بايرن أصاب عدة مرضى خلال العمليات الجراحية بفيروس التهاب الكبد سي.

وذكر مجلس “دوناو-ريس” المحلي يوم الثلاثاء أنه وفقاً للمعلومات المتوافرة حتى الآن لديهم، يتوجب عليهم الإنطلاق من كون انتقال الفيروس حصل عبر طبيب في المشفى، مصاب بالفيروس.

وليس من الواضح حتى الآن فيما إذا كان يصيب المرضى عمداً أو بسبب إهماله بالعدوى.

وقال رئيس النيابة العامة في أوغسبورغ ماتياس نيكولاي إن إجراءات تحقيق أولية جارية ضد الطبيب. ولم يكن في البداية من المعروف كيف قام الطبيب بإصابة المرضى في المشفى البلدي بالعدوى. وتدخلت النيابة العامة وفتحت تحقيقاً. ووفقاً لما ذكرته النيابة فأن المكتب الصحي المحلي على علم بـ ٤ حالات حتى الآن. لكن لم يتم استبعاد أن يكون مرضى آخرون في مشفى دوناو-ريس متضررين من ذلك.

لذا تطالب النيابة الآن قرابة ٧٠٠ مريضاً بإجراء فحص عن وجود الفيروس لدى طبيب الأسرة.

وينتقل مرض “التهاب الكبد سي” عادة عبر الدم، ويتسبب بعواقب صحية خطيرة. إلا أن المكتب الصحي في دوناوفورت أكد أن المرض قابل للشفاء التام بنسبة عالية جداً، مشيراً إلى أن طبيب التخدير -الذي لم يعد يعمل في المقاطعة الإدارية “دوناو-ريس”- لم يعد معدياً. ويتوجب منذ أعوام فحص احتياط الدم المستخدم في المشافي للتأكد من خلوه من الجرثومة.

ولفت نيكولاي إلى أنه ليس من الواضح كيف أصاب الطبيب المرضى بالعدوى، وبات ذلك موضع تحقيق الآن، مشيراً إلى أنه يجب التأكد أن العدوى جاءت منه، و أن الشرطة تعمل على نحو وثيق على ذلك مع المكتب الصحي. ولم يذكر المكتب الصحي أو النيابة العامة أية معلومات أخرى عن الطبيب.

وأشار المكتب الصحي إلى أن عيادة في جنوب المقاطعة أبلغت بداية في الأسبوع الماضي عن الاشتباه في حدوث عدوى خلال عملية جراحية داخل المستشفى البلدي. وعُرفت حتى صباح الثلاثاء ٣ حالات اشتباه أخرى. وخلال اليوم توصلت السلطة الصحية إلى أن هناك ٥ حالات إصابة على الأقل بالتهاب الكبد سي.

وأدى هذا إلى إجراء فحوصات للعاملين الآخرين في قسم العمليات في المشفى. وأكد مكتب إدارة المقاطعة أنه لم يعد هناك خطورة من الإصابة بالعدوى في الأثناء في المشفى.

وذكر طبيب مكتب الصحة راينر ماينكا أن الاشتباه حول احتمال وجود جرح بدني يتركز حصراً على طبيب التخدير السابق، مشيراً إلى أن العدوى في الظروف الاعتيادية غير معهودة غالباً، لذا سيتم التحقيق فيما إذا كان هناك خطأ طبي.

وسيجري البحث الآن عن مرضى آخرين يحتمل إصابتهم بالمرض أيضاً. ولفت ماينكا إلى أن المكتب الصحي سيوجه لاحقاً خطابات إلى جميع المتضررين المحتملين من المرضى، وسيُطلب منهم الخضوع للفحص.

وبين أن الأمر يتعلق بالمرضى الذين خضعوا لعمل جراحي بين تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ وأبريل/نيسان ٢٠١٨، وأنه تم تخدير ٦٩٣ مريض في تلك الفترة من قبل الطبيب المشتبه به.

Quelle: Noizz.de

Kommentare anzeigen