يقف الألماني "جيرد نيفتسر" من مدينة بوتسدام وراء تأثيرات انفجار السيارات او سقوط المروحيات في كثير من أفلام الاكشن منذ 30 عاماً...

ولكن بالنسبة للفيلم " Blade Runner 2049" كان عليه أن يخوض مهمة مختلفة تماماً - والتي يمكن الآن أن يكافأ عليها بجائزة الأوسكار.

لأن خبير التأثيرات الخاصة كان مسؤولاً عن شيء يبدو تافهاً: الطقس- من الضباب والمطر إلى الثلج والعواصف. "تأثيرات الطقس هذه كانت ذات أهمية خاصة للمخرج "دينيس فيلنوف" والمصور السينمائي روجر ديكينز"، ويوضح "نيفتسر".

التحدي الكبير ان الفيلم هو فيلم خيال علمي تجري أحداثه في المستقبل عندما تكون البيئة مدمرة، هناك مشهد واحد فقط يكون فيه الطقس مشمساً. لذلك كان على "نيفتسر" أن يذهب بعيداً في خدعة الطقس: "من الضوء إلى الضباب الكثيف، من قطرات المطر إلى الأمطار الغزيرة ومن الثلج إلى العاصفة الثلجية، كل هذا في فيلم واحد ومشاهد متتابعة". ولكن كيف يتم التلاعب بالطقس في الأفلام؟ "نيفتسر" يفسر أحد أكبر التحديات: الصقيع.

"يتم توزيع الثلج الاصطناعي في الاستوديو أو في الشارع ثم يخلط مع التربة أو يتم رشه بطلاء معين. حتى الضباب الأكثر واقعية كان ممكناً في الاستوديو. ولتحقيق ذلك كان علينا أن نعمل مع نظام المياه عالية الضغط تم تصنيعها خصيصاً".

يقول "نيفتسر" بفخر: "إن ترشيحي للأوسكار لأول مرة هو الجنون الخالص". الآن حان الوقت بالنسبة له لحزم حقائبه! في 4 مارس، وقال انه سيسافر من بوتسدام إلى كاليفورنيا لحضور حفل جوائز الأوسكار. هناك منافسة قوية هناك فقد تم ترشيح عدد آخر من الأفلام.

من الممكن أن يتوّج "نيفتسر" حياته الغير عادية من خلال جائزة الأوسكار. فقد درس الهندسة الزراعية وتولى شركة لتأجير الأسلحة للأفلام من حماه. سوية مع ابنه وحماه تخصص في مجال التأثيرات الخاصة في الأفلام وانتقل للعمل في استوديوهات "بابيلسبرغ".

ومن بين الأفلام التي عمل فيها "Inglourious Basterds" و "Grand Budapest Hotel" ويشيد "فينتسر" بفريقه الذي يعمل معه. ويضيف: "سيكون أمراً رائعاً حقاً اذا ما حصلنا على جائزة الأوسكار".

المصدر:Noizz.de

Quelle: Noizz.de